الجهات المعنية
- ممثلو الحكومة (على المستوى الوطني والمحلي)
- المشترون والمصدرون
- تعاونيات القطاع الخاص
- المنتجون
المبادئ التوجيهية
تهدف نُهج الجذب إلى ربط الفئات المهمّشة بفرص السوق القائمة أو غير المستغلّة، مع تنشيط السوق والجهات الفاعلة فيه بهدف زيادة عدد الفرص المتاحة وتحسين نوعيتها.
- تتعدّد سبل التعاون مع الجهات الفاعلة في السوق. فعلى سبيل المثال، من الممكن في قطاع الزراعة:
- التعاون مع مورّدي المدخلات الزراعية والجهات المشترية للمنتجات الزراعية من أجل إدخال تكنولوجيا البيوت المحمية الحديثة إلى مزارع البستنة، على غرار ما نُفّذ في لبنان، حيث أُنشئت مساحات تجريبية في 12 مزرعة لإثبات جدوى هذا المفهوم. ومن خلال تحسين إنتاجية مزارعي البستنة وظروف عملهم، ساعد برنامج آفاق في لبنان على حماية فرص كسب العيش المتاحة للعمال الزراعيين من اللاجئين السوريين، التي كان من الممكن أن تضيع أو تتقلّص بدرجة كبيرة في ظل الأزمات المتواصلة التي يشهدها لبنان؛
- إقامة شراكات مع المنشآت التجارية الزراعية لتعزيز خدمات الإرشاد والروابط السوقية على امتداد سلسلة القيمة. وقد يشمل ذلك تدخلات تشجّع الجهات المشترية للمنتجات الزراعية على شراء الإنتاج المجمّع من صغار المزارعين. وللاطلاع على مثال في هذا الشأن، الرجاء الاطلاع على دراسة الحالة الخاصة بأوغندا؛
- النظر في اعتماد نماذج الوكلاء القرويين التي تقرّب خدمات الإرشاد والأسواق من اللاجئين والمجتمعات المضيفة؛
- دعم إنشاء تعاونيات المنتجين وربطها بالجهات المشترية للمنتجات الزراعية الموجّهة إلى أسواق التصدير، بما يتيح للمنتجين تحقيق هوامش ربح أكبر.
قد تؤدي الاستراتيجيات القائمة على الجذب وحده إلى استبعاد الأفراد الأقل استعدادًا لدخول السوق، مثل الفئات الضعيفة التي تفتقر إلى المهارات والأصول. لذلك، تكون هذه الاستراتيجيات أكثر فعالية عند اقترانها باستراتيجيات الدفع.