Click on one activity below to see detailed guidelines
الجهات المعنية
مقدمو الخدمات المالية - المصارف التجارية ومؤسسات التمويل البالغ الصغر
مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة
المبادئ التوجيهية
قد تفتقر مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة إلى الثقة بالمصارف وغيرها من مقدّمي الخدمات المالية. وينطبق ذلك بوجه خاص في حال غياب أي تواجد مادي للمؤسسات المالية، على غرار الفروع المصرفية مثلًا، في مناطق الإقامة. فإذا كان اللاجئون قد فقدوا مدخراتهم عندما فرّوا من بلدان الأصل، قد يعتقدون أنّ تجنّب التعامل مع المصارف يصبّ في مصلحتهم. كما قد لا يرغب أفراد المجتمعات المضيفة، الذين يعيشون في بلدان انهار فيها النظام المصرفي، في التعامل مع المصارف.
معالجة انعدام الثقة الذي قد يشعر به اللاجئون وأفراد المجتمعات المضيفة تجاه المصارف، مع تشجيع التفاعل المباشر مع مقدّمي الخدمات المالية، وإظهار أنّ هذه الجهات موثوقة وآمنة.
من الممكن أن تسهم برامج التثقيف المالي في بناء الثقة، لا سيما عندما يمثّل المدرِّبون المؤسسات المالية. فقد عزّز التدريب الروابط المباشرة والثقة بين المشاركين وهذه المؤسسات. ويبدأ المشاركون في النظر إلى المؤسسات المالية باعتبارها أقل ترهيبًا، فيما تدرك هذه المؤسسات أنّ المشاركين لا يشكّلون مستوى المخاطر الذي كانت تتوقعه في البداية، وأنّ لديهم أسسًا تجارية أقوى مما كان يُفترض. ويساعد هذا الفهم المتبادل على إرساء علاقة إيجابية في مرحلة مبكرة، ويمهّد الطريق لانخراط مالي ناجح.
اعتماد نموذج الوكيل القروي في المناطق التي تتواجد فيها فئات اللاجئين على مسافة بعيدة من فروع المصارف. فقد قام شركاء برنامج آفاق، لا سيما المصارف التجارية ومؤسسات التمويل البالغ الصغر، باستقطاب لاجئين وأفراد من المجتمعات المضيفة وتدريبهم وتوظيفهم كممثلين مصرفيين محليين. وأتاح ذلك لأفراد هذه المجتمعات التعرّف إلى مقدّمي الخدمات المالية وبناء الثقة من خلال التفاعل مع هؤلاء الوكلاء مع مرور الوقت. وفي إثيوبيا، استعان المصرف الشريك بوكيلات مصرفيات لدعم الوصول إلى العميلات في المناطق المُحافِظة.
ومن التدابير الأخرى المستخدمة لبناء الثقة وتعزيز الاطمئنان في التعامل مع المؤسسات المالية، استخدام مجموعات الادخار والقروض. ففي العراق وإثيوبيا، أدّت التعاونيات دور كيان جماعي استطاعت المؤسسات المالية التعامل معه لتوفير منتجات ائتمانية ومنتجات ادخار وقروض مصمّمة حسب الطلب. ومن خلال التعامل مع اللاجئين وأفراد المجتمعات المضيفة بوصفهم مجموعات وكيانات جماعية، لا عملاء أفرادًا، جرى التخفيف من المخاطر المالية على الجانبين.
الجهات المعنية
مقدمو الخدمات المالية - المصارف التجارية ومؤسسات التمويل البالغ الصغر
المدربون وكبار المدربين
مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة
المبادئ التوجيهية
الاستفادة من البرنامج العالمي لمنظمة العمل الدولية بشأن التثقيف المالي وتكييف مجموعة من المواد التدريبية المرتبطة به. ففي العراق، تُرجمت مواد التدريب إلى اللغتين العربية والكردية. كما جرى تكييف الشخصيات والقصص مع السياق المحلي من أجل إيصال معاني مواضيع مثل تحديد الأهداف، والادخار، وإعداد الميزانية، ومسك السجلات.
مواءمة التثقيف المالي مع الاحتياجات المحددة لمختلف الفئات الفرعية من السكان. ففي السودان مثلًا، استخدم مدرّبون مزيدًا من الألعاب وتمارين لعب الأدوار لتوضيح المفاهيم أمام المشاركين ذوي المستويات الأدنى من الإلمام بالقراءة والكتابة والحساب.
اقتضت الغالبية المسلمة من السكان في العراق وفي المنطقة الصومالية في إثيوبيا صياغة مفاهيم معيّنة، مثل القروض، بطريقة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. ونتيجة لهذا التكييف، ساعد برنامج آفاق في العراق على إصدار النسختين العربية والكردية الأوليين من دليل التدريب المعنون التثقيف المالي للاجئين والنازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة. وأُجريت لاحقاً تكييفات مماثلة في بلدان أخرى من بلدان برنامج آفاق، واستُخدمت لتيسير التثقيف المالي في لبنان ومصر، على سبيل المثال لا الحصر. كما اتُّخذت خطوات إضافية لضمان توافق منتجات القروض مع أحكام الشريعة الإسلامية. ففي العراق، شمل ذلك الحصول على رسالة موقّعة من إمام توضّح كيفية توافق المنتجات المالية مع هذه الأحكام. وفي إثيوبيا، أنشأ المشروع هيئة استشارية شرعية للتدخلات المنفذة في المنطقة الصومالية ذات الغالبية المسلمة.
تمّ السعي أيضًا إلى تعزيز الشمول المالي استنادًا إلى الاحتياجات المحددة في إطار مبادرات تطوير سلاسل القيمة. فعلى سبيل المثال، في سلسلة قيمة الحليب في إثيوبيا، فتحت تعاونيات المنتجين حسابًا مصرفيًا جماعيًا، وأُدخلت منصة رقمية لتيسير المدفوعات المباشرة بين المنتجين والمجهّزين.
إدماج التثقيف المالي في خدمات أوسع لتنمية الأعمال والتدريب التعاوني، مثل برنامجي إبدأ وحسّن مشروعك (SIYB) و Get Ahead. ومن شأن ذلك أن يتيح للأفراد ذوي المعرفة المحدودة الانخراط في التثقيف المالي.
الجهات المعنية
المنظمات غير الحكومية (الدولية والوطنية)
المنظمات المجتمعية
المنظمات التي يقودها اللاجئون
جمعيات الادخار والقروض القروية
ممثلو الحكومة (على المستوى المحلي)
مقدمو الخدمات المالية
المصارف المركزية
مقدمو خدمات تطوير الأعمال
المبادئ التوجيهية
ينطوي تدريب المدرّبين في مجال التثقيف المالي على عملية من ثلاث خطوات:
التدريب على مضمون التثقيف المالي ومنهجيته؛
قيام المتدرّبين بتكرار التدريب في مجال التثقيف المالي مع مجموعة من المستفيدين، تحت إشراف مدرّبين معتمدين في مجال التثقيف المالي؛
مشاركة المتدرّبين في حلقة عمل للحصول على الاعتماد.
يأتي المدرّبون الذين تلقّوا التدريب عامةً من مؤسسات وطنية، فضلاً عن منظمات دولية ومقدّمي خدمات تطوير الأعمال ومنظمات غير حكومية. ولدى المؤسسات الوطنية مصلحة في تعميم التثقيف المالي دعمًا للمبادرات الوطنية المتصلة بالشمول المالي وتطوير الأعمال والاستخدام والتوظيف. وكما يتضح من تجربتَي برنامج آفاق في مصر والعراق، ساهم تدريب موظفي الوزارات في إدماج برامج التثقيف المالي في مراكز الشباب التابعة لوزارة الشباب والرياضة.
تحديد شريك أو شركاء في التدريب قادرين على الوصول إلى اللاجئين والمجتمعات المضيفة، لا سيما في الحالات التي يُخطَّط فيها لتنفيذ التثقيف المالي داخل مخيمات اللاجئين والمستوطنات. فكثيرًا ما تنطبق متطلبات إضافية للدخول والتنقّل في هذه المواقع. قصة أحد المدربين المعتمدين من منظمة العمل الدولية في كينيا.
عند تدريب المدرّبين، ينبغي السعي إلى اختيار مرشحين قادرين على المساهمة في إضفاء الطابع المؤسسي على التثقيف المالي على المستوى الوطني. ففي إطار برنامج آفاق، اضطلعت المصارف المركزية وشبكات مؤسسات التمويل البالغ الصغر بدور أساسي في تكييف التثقيف المالي وتنفيذه على نطاق واسع. وفي حالة إثيوبيا، جرى إضفاء الطابع المؤسسي على التثقيف المالي في رابطة مؤسسات التمويل البالغ الصغر الإثيوبية، التي تضم أكثر من 52 مؤسسة على الصعيد الوطني.
الجهات المعنية
مقدمو الخدمات المالية
مجتمعات اللاجئين والمجتمعات المضيفة
التعاونيات
المنظمات المجتمعية
المنظمات التي يقودها اللاجئون والشباب
جمعيات الادخار والقروض القروية
تعاونيات الادخار والائتمان
المبادئ التوجيهية
لدى جميع بلدان برنامج آفاق إرثٌ في تلقي المساعدة الإنسانية. ونتيجة لذلك، اعتاد سكانها، بدرجات متفاوتة، تلقي المنح والخدمات المجانية. وقد أدى ذلك إلى نشوء ثقافة ينظر فيها مقدّمو الخدمات إلى الأفراد بوصفهم متلقين سلبيين للتمويل، لا عملاء فاعلين يستخدمون التمويل لبناء سبل كسب عيشهم وتعزيزه.
إن التحوّل من المساعدة الإنسانية إلى استخدام الاستثمار والادخار والقروض والائتمان عملية طويلة الأمد تتطلب تغيّرًا في الذهنيات. كما أنها تتوقف على جاهزية السوق والاستقرار الاقتصادي.
يمكن للأمثلة الإيجابية على الانخراط في هذه الأنواع من المنتجات المالية أن تعزز الحجج الداعية إلى هذا التحوّل، غير أنّ الانتقال قد يكون أكثر صعوبة في السياقات التي لا تزال تُقدَّم فيها المساعدة الإنسانية.